مواضيع متنوعة

3 أسباب نفسية تجعل الفتاة الأوروبية تعشق الرجل العربي وتفضله على نظيره الأوروبي

كثرت في الآونة الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور وفيديوهات لفتيات أوروبيات بالغات الحسن والجمال يتزوجن برجال عرب أو من شمال افريقيا.

وبطبيعة الحال هاته الصور والفيديوهات أثارت حفيظة العديد من الأشخاص الذين يضعون بعض التعاليق الساخرة، مثل:

“هل هاته الفتاة عمياء حتى تتزوج بهذا الرجل ؟”

“هل هذا العربي سحر لهذ الفتاة؟”

الى غير ذلك من التعاليق الساخرة، والتي للأسف تكشف عن دونية عميقة يشعر بها المواطن العربي تجاه نفسه وتجاه بني جلدته.

لكن هل تساءلتم يوما عن سبب اختيار هاته الفتاة الأوروبية أو الأمريكية أو الكندية الزواج برجل عربي ترونه أنتم قبيحا ولا يصلح حتى لعلاقة عابرة فيما تراه هي فارس أحلامها

هذا ما سنجيب عنه بالتفصيل في هذا المقال المثير للغاية.

الأسباب التي تجعل الفتاة الأوروبية تقع في غرام الرجل العربي:

الأسباب التي تجعل الرجل العربي ينجذب الى الفتاة الأوروبية واضحة وضوح الشمس وهي الجمال والوريقات (أوراق الاقامة).

اللهم إن كان هناك حب وهذا أمر لا يجب أن نغلفه ولكنه حالة نادرة ولا يمكن القياس عليها.

أما الأسباب التي تجعل الفتاة الأوروبية تعشق الرجل العربي فربما هي غير واضحة للبعض.

لذلك سنعتمد في موضوعنا لفهم هاته الأسباب على علم النفس كونه المدخل الوحيد الذي يمَكّننا من فهم سلوكات الانسان سواء كانت واعية أو غير واعية.

لذلك فهناك 3 أسباب نفسية تجعل بعض النساء الأوروبيات أو الغربيات بصفة عامة يقعن في غرام رجل عربي.

1_ الخروج عن المألوف وحب الاختلاف

يجب أن أن نتفق على شيء مهم وضرورري هو أن الجمال نسبي وغير مطلق، فما تراه أنت جميلا قد يبدو للآخر قبحا.

وفي المقابل ما تراه أنت قبيحا قد يبدو للآخر منتهى الجمال.

لذلك يجب أن تضع في الحسبان هذا الاختلاف حتى لا تكون متحجرا لأن هذا الأمر ينطبق على الانسان كذلك

فالرجل العربي أو الأمازيغي أو الافريقي قد يظن أنه ليس بذلك الجمال الذي يتمتع به الرجل الأوروبي.

وللأسف فعقدة الدونية هي التي تركت عنده هذا الاحساس

فشعره الأسود وبشرته السوداء أو الحمراء أو الداكنة وعيونه السوداء أو الرمادية تجعله يظن أن جماله لا يجب أن يقارن بالانسان الأوروبي ذو العيون الزرقاء أو الخضراء والشعر الأشقر الرطب.

لكن ألم نتفق على أن الجمال نسبي وهو مسألة ذوق فقط، وليس هناك معيار يمكن أن نحتكم اليه؟

المرأة الأوربية تبحث عن الاختلاف، فجمال الرجل الأوروبي لم يعد يروقها، وأصبح تبحث عن جمال مغاير لما ترعرعت عليه.

هي لا تريد البشرة البيضاء الفاتحة ولاتريد العيون الزرقاء ولا تريد الشعر الرطب الأشقر هي تريد شيئا جديدا غريبا عن مفهوم الجمال الذي تعرفه.

هذا هو الاختلاف والخروج عن المألوف، فالفتاة الاوروبية ترى في ارتباطها بالرجل العربي خروجا عن المألوف

فهي تريد التغيير وتريد أن تشرك حياتها مع انسان مختلف تماما للون بشرتها ولثقافتها ولبلدها وهذا ما يوفره لها الرجل العربي.

وبطبيعة الحال تراه جميلا لأنها تجد فيه الأشياء التي تبحث عنها.

2_ الرجوع الى الأصول الحيوانية:

أتمنى ألا تسيء عزيزي القارئ الفهم من كلمة حيوانية فهي ليست تحقيرا للرجل العربي ولا للفتاة الأوروبية.

بالرجوع الى الجذور الحيوانية لأغلب الكائنات الحية، نجد أن الأنثى تميل الى الذكر المسيطر.

حيث أن هذا الأخير يوفر لها الحماية والأمان.

والذكر المسيطر في الطبيعة ليس من الضروري أن يكون جميلا، الأساس أن تكون فيه بعض المواصفات التي يختلف بها عن الأنثى كالبَأس والخشونة والقوة…

قد تستغربون من هذا الكلام وتعتبرونه كلاما فارغا.

لكن في علم النفس فإن لهذه الأمور تأثير كبير في اختيار المرأة بصفة عامة للرجل لأن الانسان كائن حيواني وهذا أمر لا يجب أن ينكره أحد.

وهذا السلوك المتمثل في ميل الانثى للذكر المسيطر راجع الى الجينات التي لازالت المرأة تحملها عن أسلافنا الهوموسابيان بعد التطور.

نفس الأمر نقوله عن الرجل الذي يجب المرأة ذات القد المتسع (عندها les hanches)

حيث أن هذا الحب راجع الى الحالة الطبيعية التي تجعل الرجل يختار المرأة بهذه المواصفات

لأن القد المتسع يضمن ولادة سهلة وبالتالي الحفاظ على النسل من خلال التكاثر.

عموما فالرجل العربي والشمال افريقي وبفعل خشونته وملامحه الذكورية بامتياز يجعل الفتاة الاوروبية تنجذب اليه، والسبب في ذلك يعود للجينات الحيوانية التي تلعب دورها بشكل جيد في لا شعور المرأة.

3_الفتاة الاوروبية تحب الرجل الغيور

قلة الغيرة وعدم الشعور بالاهتمام من طرف الشريك من المشاكل التي أصبحت النساء الغربيات يعانين منه.

فالرجل الأوروبي وبفعل الإنفتاح والحرية المطلقة، لم تعد تأخذه أي غيرة على صديقته وهذا أمر بدأت تكرهه الفتاة

لأنها لم تعد تشعر بقيمتها، و تحسب أنها لا تمثل له أي شيء

خصوصا وأن ظاهرة المساواة المطلقة جردت المرأة من كونها كائن يجب أن يعامل برفق وبمودة بالغة.

“افعلي ما شئت، ادخلي واخرجي في الوقت الذي تشائين فيه وتحملي مسؤليتك في كل قراراتك”

هاته الأشياء أصبحت تضايق المرأة فأين هي أنوثة المرأة أوين هي رجولة الرجل.

لحسن الحظ هذه الأمور لازالت موجودة في مجتمعاتنا العربية والشمال افريقية.

فالغيرة حاضرة عندنا بكثرة، وهذا يجعل المرأة تشعر بأن الشريك يهتم لها كثيرا.

الغريب في الأمر أن النساء الاوروبيات لا يبدين رضى للشريك العربي عندما يغار عليهن

لكن في داخلهن يشعرن أن هذا الشخص يهتم بهن كثيرا مما يجعلهن يرتبطن به أكثر.

لكن نذكر بأن تكون الغيرة في محلها، ولا يجب أن يكون مبالغ فيها حتى لا ينقلب السحر على الساحر وتتحول الغيرة الى تضييق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق